محسن عقيل
16
طب الإمام الكاظم ( ع )
5 - قال الصادق عليه السّلام : « إنها تنفع باذن اللّه من المرة السوداء والصفراء ، والبلغم ، ووجع المعدة ، والقيء ، والحمى ، والبرسام ، وتشقق اليدين والرجلين ، والزحير ، ووجع البطن ، ووجع الكبد والحر في الرأس . وينبغي أن يحمى من التمر والسمك ، والخل ، والبقل ، وليكن طعام من يشربه زيرباجة بدهن سمسم ، يشربه ثلاثة أيام ، كل يوم مثقالين » وكنت أسقيه مثقالا ، فقال : « مثقالين ، وذكر أنه لبعض الأنبياء » : « يؤخذ من خيار شنبر رطل منقى ، وينقع في رطل من ماء ، يوما وليلة ثمّ يصفى ، فيؤخذ صفوه ، ويطرح ثفله ويجعل مع صفوه رطل من عسل ، ورطل من أنشرج السفرجل ، وأربعون مثقالا من دهن ورد ، ثم تطبخه بنار لينة حتى يسخن ، ثم تنزله عن النار ، وتتركه حتى يبرد ، فإذا برد ، جعلت فيه الفلفل ، ودار فلفل ، وقروحه ، . وفي نسخة وقرفة القرافل - وزنجبيل ودار صيني ، وجوز بوا ، من كل واحد ثلاثة مثاقيل ، كمون منخول ، فإذا جعلت فيه هذه الأخلاط هجنت بعضه ببعض ، وجعلته في جرة خضراء ، أو قارورة ، والشربة منه مثقالا على الريق ، نافع بإذن اللّه تعالى ، وهو نافع لما ذكروا منه » . الإجاص في الطب العربي القديم - الإجاص يقوي القلب والمعدة من الاعتلال ، ويقطع العطش والقيء والإسهال . - من اشتدت حرارة معدته والتهبت ، وارتقت عن درجة المبرودين وذهبت حصل له به نجاح ، ولم يحتج منه إلى إصلاح . - الإجاص أسرع انهضاما وأقرب إلى الصلاح ، وما يتولّد منها في البدن أحمد منه وأقرب إلى الصلاح . - إنّ آكلها على الريق يضرّ بآكله ، ويسيء بفاعله . - من آكل الإجاص على سبيل اللّذة والغذاء ، لا على سبيل الحاجة والدواء ، فأما للدواء فهو على الريق أفضل وأجدر ، لأنه بعد الطعام مطلق وزائد في ضعف المعدة وأوقر . - الحامض من الإجاص دابغ للمعدة ، زائد في الشدة ، مشه للأكل ، مدر للبول .